أرشيف لـ26 نوفمبر, 2010

فرآآق الحبيب. .


فراق الحبيب. .

عبدالرحمن دلول, Abdalrahman Dalloul

حقيقة وقيلت
ضرر الفراق هو الأشد و فوق التصور ..
في النفس والكيان ..
والوجد والروح ..
حتى الفكر والنوم ..
والتوتر والجلاء ..
والنفس ولوعتها ..
والإرتياب والجنون ..
والكلمات والسكون ..
وكل حركات الإعراب ..
حتى أصبح شخصنا :
يعرب ويقال عنه ..:
أنت !!! لا محل لك أبداً من الإعراب

طعم الأشياء إختلف
.. وكل ما كان مححب لنا إنكره ..
والنوم أصبح في الأرق ..
والخبر صار في الضياع ..
والكون ضاق والنفس إنجلت ..
والروح تعنت في الغرق
.. والعين لا يبرحها الألم ..
والنفس قد عانت الأمرين وإلتأت ..
وصار القول في الكلام ..
لا يفهم ويوصف بالـ “هلاويس” ..
حتى فن الخطاب إنجلى ..
وصارت النفس إلى حطام ..
قهراً ووجعاً ..
مجرد كلام ..
وكل حرف فيه يقال ..
وكل شدة وضعت, لتقصد

والقلب قد أصابه الخلل ..
في النبض إختلافات كثر ..
والعقل بات في تذبذب ..
والجسم كله قد إكتهل ..
والبدن إزداد في الخثر ..
وزاد السرح وموج البحر
كلها زلل ..
وزال الأمل وظل الخرف
.. ولم يعد في الحياة بصيص يدوي
.. أو حتى بما هو بحجم ثقب الباب يرى

والعين فارقها النوم ..
والقلب تعثر في النبض ..
والعقل رفرف كالحمام ..
وقل وزنه وزاد في الإرتياب إرتياب

وزاد الحنين والغضب
.. حتى ساعات الفرح إنقضت ..
والذكرريات كأنها ما لبث إلا دقائق..
حتى الأيام تأزرت ..
وأغلقت على نفسها وأحكمت ..
لم أعد أرى للأيام من معني
.. ينقضي كل الأسبوع في تروي ..
ويأتي أخر في عجل ..
بئس القول والفعل ..
فالقلب كله في وجل ..
والحلم لا يفارق الأمل ..
بل يأتي معه كل الألم ..
وإختلفت حروف المسميات ..
وإختلفت موازين العمل

 

Advertisements

أُطرُوحَـــاتِ المَطـَـــرْ


أُطرُوحَـــاتِ المَطـَـــرْ

◕ بقلمـ . ا عبدالرحمن دلول ا . .

عبدالرحمن دلول, Abdalrahman Dalloul
أطــــروحات المطر

هكذا كانَ المَطَر
أخذتُ مِظَلّتِي ..
 وإرتَدَيتُ مِعطَفِي,
وخَرَجتُ سَرِيعاً بَين حُفَرِ المطَر
أسمعُ زَخَاته تُلامِسُ الأطرَافَ
ويطرحُ نفسه فوقَ
 الدروب ,
 ومازال يُغَذِي البشر..
سترتُ نفسي من المطر..
طوال الطّريق مع الحذَر
خِفتُ البلل وكُنتُ الحَرِيصَ ..
وزامنت خطواتي بالقدر
وازنتُ جسمي ..
طَويلاً !!
ما ظَننتهُ مُغتَفَر

 
فإذا بالعربة من الخلفَ تَظهَر
سريعةً تهز الزمر,
تجرّ أمَامَها فَرَسٌ ضَخمَة ,
مشَت بِجَانِبي بذات السرعة,
” قَدَر “
خِفتُ عَلى نَفسِي البَلَل
وجّهتُ مِظَلّتي نَحوَ الرّصِيف
جِهَةَ العَرَبَةِ بِحركةٍ خَفِيفَةِ
لطيفة بريئة ,
لمستُ دَوَالِيبَها الحَجَر
ورشقَت عَليّ مِنَ المَطر
ومازلتُ بِرَاكِبِها أُحَدِّق
 مِن القَهَر

  
هكَذا كان المطر
ألقيتُ مِظَلّتي وَسِرتُ بدونَها
أحبّ الحَياةَ والعَمَل
كَرِهتُ التّزَمُّتَ والحَذَر
أحبكِ أنتِ بلا حذر
كَطَرحِ المَطَر ..
وأشكالِ القَدَر


هكذا كان المطر
طَرحُ الحُبِّ مع القَدَر
لينتجَ عَنه فُتُون العُيون
وحبٌ جَميلٌ
 لمدى العمر

هكذا كان المطر
ما كان يقود العربة
 إلا القمر
أنتِ القمر
غَيَرتِي مَعالِمَ البَشَر
أنتِ القَمر
 ونسيت ما قد حصل
هكذا كان المطر.

أحــبكـ أنتِ بلا تـــروي ولا كــلل . . !

عـــودة حميـدة لسابق العهـــد


عـــودة حميـدة لسابق العهـــد ~

عبدالرحمن دلول

عبدالرحمن دلول, Abdalrahman Dalloul
بـــاب العودة

 

فتحت باب ماضييَ العريق,
وخرجت منه وأغلقته,
وسبحت في بحر الحياة
هي الجديدة,
وكل ما فيها بالنسبة
لي كغريب عنها
حديث,
نظرت في كل الجهات
شرقاً وغرباً,
نظرت, وفي جنوب الرقعة الغريبة
وجدت ما يشبه الأمان,
فتركت بابي
وجريت نحو ذاك الأمان,
في غربة وسرعة
كأنها جل الشجان . .
..
خرجت من الباب وأغلقته,
وعلقت في غير مكان
جل المكان,
درب وكرب,
كله أحزان,
بعيدٌ عن أرض الأمان
أرض الماضي والحنان
أرض الحور والجنان
إلى دنيا الزيف والهوان
..
خرجت من الباب واغلقته,
أعجب لنفسي من كنهها,
كيف أقنعني بالذهاب
وسط الجمهرة,
وغلب ذاتي الرياء,
فسبحت إلى غير مكان
وسط الزحام,
نحو زخات الكلام,
بعيد عن جل المستعان,
أنطق بالنفس والكيان
هذا المكان
بئس الزمان
وشر المكان
هو وسط ذاك الزحام,
..
خرجت من الباب وأغلقته,
قفزت إلى ثغر غريب
قادني نحو العجيب
وأرجعني ذهني للصديق
هو كل ما أريد,
في وقت ذا الضيق,
وأرجَعني إلى بابي العنيد,
برد شديد,
وطقس غريب
دخلت من الباب وأغلقته,
هو أفضل السبيل,
للماضي التليد,
وسط الأحلام الحالمة,
لدنيا المرء الغالية,
دنيا لا تزول,
ولا حزن فيها ولا كسول,
دنيـــا الحور,
فعودة للماضي الحميد,,
من باب غير ذي مستحيل . .

ودخلـــت مـــن البـــآآب وأغلقتـــــه . .

تلطيخات حبــرية . . !

Abdalrahman Dalloul

%d مدونون معجبون بهذه: