أطروحات المطر .. ولحظات من الإستغراب وإمتزاج الأحداث !!


أطروحات المطر .. ولحظات من الإستغراب وإمتزاج الأحداث !!

اليَوم الجُمعة 2622010 .. إمتلأت الأجوَاء بالبلورَات المَائية الساحرة المتساقطة من السماء بشكل مستمر 0, وأُغْرِقَتْ الأرض بشكلٍ نَهْرِي مثير, وبما أن بلاد العقبة وخصوصاً في العاصمة التي غالباً ما تشكل طبيعتها التضاريسية أرض إنحدارية شديدة الميلان, فقد ظننت أن نهر دجلة أو الفرات قد غير طريقه ومجراه ليصب في شوارع المدينة.

تواصلت سقوط تلك البورات الجوهرية بشكل جميل جداً, وصَحبها عصفٌ شديدٌ في الرياح, مفسداً تلك المتعة التي ألفيتها في السير تحت تلك الجواهر , وإلى الساعةِ الحالية التي أسطر فيها هذه الجمل, وأرُصها بهذه الطريقة, ما زالت القطرات لم تبرح مصافحتها للأرض, وتكون الدوائر الترحيبية الرائعة بالبسيطة .

أقيمت صلاة الجمعة في المسجد المجاور لشقتنا, وقد كانت خطبته جميلة جداً عن الميلاد النبوي الشريف, وحالما إنتهى الخطيب من حديثه, وشرعنا في الصلاه, وإنتهينا منها, قام المؤذن من السطر الأول متوجهاً إلى المايكروفون بشكلِ يثير ظنون الناظر إليه 0, وأخذ يقيم لصلاة أخرى!!! .. هاا !! لقد كان يقيم لصلاة العصر وذلك لنصليها جمع تقديم بسبب الأجواء الماطره المستمرة.0

توجهنا بعد ذلك لبيت أحد الزملاء, وهو طالبٌ يدرس في نفس جامعتي لنتغدى معاً, حيث أن الأكل مع الجماعة يضفي على الطعام شيئاً من البركة.

إستلقيت قليلاً على السرير لأريح عضلات جسدي المنهك والمتهالك, وقد ناله نصيباً كبيراً من التعب جراء السير على الإنحدارات الإرتقائية.. لاحظت كتابات غير مفهومة من النظرة الأولى على الجدار بجواري, سطرت بقلمِ الرصَاص الساحر, ورسم بجانب تلك الأسطر قلب كبير وآخر صغير, إستغربت !! ونظرت مجدداً .. وبتحديق طويل “أنا أحبك يا روان” .. كتبت بشكل غريب لم أدرك ماهيتها إلا بعد التحديق وتوصيل الكلمة بخطوط وهمية شكلتها بناظري..

قمت وجلست مع الشباب في المجلس الخارجي ..

– وأسررت لمن إصتفته نفسي لصحبتها في تلك البلاد, وقد كانت تلك غرفته …” من هي روان يا أستاذ, المكتوبة بجوار سريرك” 0

– أجابني … آآآآآآآآآآآآآآآآه قصة طويلة ..

لم أكن أتوقع أنه من كتبها, وأعتقد أن سؤالي قد لمس من نفسه شيئاً, تماماً كمن يرى شيئاً أو مكاناً قد رآه في الماضي, ثم رآه بعد 20 سنة ولم يتغير..

توجه إلى المطبخ لغسل الصحون .. وأخذ يتنهد ويتصاعد بإسمها ….

عشقٌ هذا … أم قتلٌ للقلب ؟!0

– قلت له تمهل ماذا قلت؟!

– لم أقل شيئاً ..

– بل قد قلت روان بقلب عاشق وعين مرتجئه.

– لا … ماذا !!! قد قلتها في نفسي ..

– لا, بل إنك أعطيتها من صوتك نصيباً حتى سمعتها وأن أمر من الباب. …..

الوله هذا أم الجنون الذي سمعنا أنه يصيب قلوب العشاق!!0 أسمهِ ما تريد !!

أعتقد أنها قد تزوجت .. فيا أسفي عليك يا صديقي.. تآوهات ربما تكون في محالها, وربما تكون قد إستهلكت من عقلك أكثر مما تستحق …0

غريب أمره .. بالهداية والصلاح سيكون دعائي له …

سطرت يوم الجمعة …

لحظات من الإستغراب, وإمتزاج أحداث !!

Advertisements
  1. No trackbacks yet.

عَبـــر عما قرأتهُ ولا تتردد !.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: