امِتزَاجَـــاتٌ عَاطِفِيَـــةٌ:


امِتزَاجَـــاتٌ عَاطِفِيَـــةٌ:
 
بأول خطوة لها وهي ترتدي حذاءها المصنوع من الفرو الطبيعي, ضربت بقدمها على الثلج الأبيض خارج نطاق منزلها المكبل ببقايا الثلوج المتساقطة, وأخرجت ذراعها النحيلة لتتحسس برودة الأجواء, حيث كانت النسمات الباردة تقشعر منها أخشاب المنزل وأطرافها الدقيقة, فأزاح بصرها محرك مجهول الهوية, نحو شجرة عملاقة, تدور حولها طيور البجع بعيدة عن الموانئ والمراكب, بمنظر غريب يسطو على الأجواء, ليكدر واقعيته.
تمالكت العجوز نفسها, واتكأت على عكازها, خشبي وقديم, مدبب في نهايته, ومتشقق في أواسطه, متجهتا نحو تلك الشجرة المتفرعة الغصون, وتذكرت شريطاً من حياتها على مر السنون, يتركب من عواطف وحب وأوهام وشجون, وتعود بها الأيام إلى الوراء, حيث تتحول الشاشات من الوضوح التام إلى الضباب القاتم.
تلك الفتاة الصغيرة التي تجلس عند شتلة صغيرة من شجر السنوبر الطويل ولم تكد أطرافه تصل إلى إرتفاع يوازي سطح منزلها القديم الخشبي, وأعتقدت أن قصة حبها ستنمو تحت ظلال السنوبر وستبقى شامختاً في تلك القرية البسيطة, يعلمها القاصي والداني, فتنال بعض الإحترام والتقدير من أهل القرية, ولكن حبيبها كان على غير تلك الأمواج, فقد كان يراها وتراها, فتعشقه بدورها وينحني بدوره, إلى طريق أخر من دون هوية, نحو العدم, فتذرف عينيها الدموع, لتعيدها إلى حاضرها المرير, الذي وصلت إليه, وقد ألهب ملح دمعها عينها, بكاءاً على اللامعلوم, بعيداً عن عشيقها التي هيئت لها الأوهام أنه يبادلها شعورها, فنطقت بلسان غربي مبين..
 
 
To see, to read, to feel, then to DREAM, are nothing comparing with true love framework done here in my life by your own hands, on this darkness uncontrollable position and place, and thick ivy surrounding it base, creating with them a mountain of emotions and building raise, and all driving the beloved one to craziness tell he commit suicide toward his believes, that love is actually not exist nor release, but liking and admiring from my side is taking place, but for literate and realistic person this will be cease, that what you have created here, is swimming no where but toward true marvelous and brilliant painting of love, stuffed with admiring within it leas…..Booaoof
 
 
فمشاعرها كالمبنى العظيم الشامخ, الذي يطاول عنان السماء, ليلامس الغيوم, ويداعب الطيور, وقد نبتت عليه نباتات العليق الممتدة, معلنةً عتقة حبها وأحلامها, حتى إنتحرت بأفكارها ,وأوهامها, أن لا حب بعد اليوم يدوم, بعد الذي ذاقته ولم يزول, ومع ذلك فهو لا يدري بحالها.
ليرد عليها عاقلٌ مجنون, أن ما حكته قد كان ميمون, فقد سبحت بأفكارك إلى المعلوم, بروعة الحب الصادق وحق المكتوب, لترسمي لوحة عشق, بذوقٍ رفيع, حتى بلغت بها البعيد, دون أن تصيب المقصود, فلن يفيدك ما أخبرتيني شيئاً, فمن عشقتي قد ولى, ووجد غيرك فتسلى.

922010

أخــــ دلــَــول ــوكم
Advertisements
  1. No trackbacks yet.

عَبـــر عما قرأتهُ ولا تتردد !.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: