أفكَـــارٌ مسجُـــونةٌ


أفكَـــارٌ مسجُـــونةٌ

فكرة ليس لها الحق لتخرج…
عبدالرحمن دلول

أفكار مسجونة

أذكُرُ: مَرة،

جَالت فِكرة،

نادت !! أخرجني من رأسك..

لا تبقيني سجينة هَمك،

أعلم ليس لديك الحق لتكتبْ . .

،

لكن.. اجلِس هيا عَلى الحَاسُوب،

وابدأ بكِتابتي بهدُوء ..

مِن وحي التفكير الصَائب . .

،

كَتبتُ: بسم الله،

بَدأت …

أكتبُ كلمة ،، أشطبُ سبعة ،،

ثم أعيدُ الكرةَ مرةَ …

أكتبُ عن قِصة إِبداع ..

تحكِي عن قلمٍ ضائع،

قد ضل طريقة في الواقع،

بحثاً عن قاضٍ خداع . .

 

عرفَ بذلك!!

،

هو في الأسماع، ظالم،

كَتبَ بحبرٍ وآسى بارع،

شكوى أناس القرن التاسع،

يرسمها بكلام لاذع ..

،

نظر (القلم) لصفحة بيضاء،

ثلوجٌ هي أم حفنة مَاء،

يمرح على سطحِها قُراء،

بدأ بجملة،

عاد بكلمة ..

لوث من تفكيره خبره.

،

أكتب: عن همسة مسموعة ..

قد ظلت ترثي مجموعة

تركوها خلفَ صراخ هَادر ..

ما عادت تُسمع وتُحاور

ما سَمعها إلا الحائر،

وهو ليس على الفعل بقادر،

،

حتى برق الحق بنظرك..

ولم تجد وصفاً لكتابكَ،

إلا حَديث القلم وصفحة،

لوثها القلم بدمائك..

، ،

بعد سكون بالتفكير،

تبحث في موضُوع آخر،

لكنكَ لم تسمع . .

إلا بِأولئك.

. .

. . .

.

أفكارٌ ليس لها آذانٌ تسمعها،

ولا إذن من ذاك القاضي لتخرج،

لا تملك فعل من فاعل..

،

سُجنتُ وكان السببُ فكرة،

خَرجت للعَالم في وهلة،

لكِنها تَمشي في وحدة،

ليس لها من يحررها…

،

سئمت وما عدت تفكر، إلا بتلك الكلمة . .

( ( ( أذكرُ) ) )

سبب ألمي وبها همي …

 

Thinking

of nothing

but of that moment

يا قارئ خطي .. خذ فكرتي .. وحاول أن تحررها ..

قبل أن أموت .. دون أن أبلغها محتاجيها ..

 

ولك مني جزيل الشكر …

 

 

 

عبدالرحمن دلول
Advertisements
  1. No trackbacks yet.

عَبـــر عما قرأتهُ ولا تتردد !.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: